فجاه وبدون سابقه انذار انهال علينا احداث وازمات ومشاكل وقضايا...لم يعد الصمت معها مجدى بل الصمت يعنى امامها الموت.
والغريب فى الامر ان الجميع يطلبوا منا نحن الشباب التزام الصمت وعدم التدخل فى السياسه سواء بشكل مباشر او غير مباشر
انا فى قمه استعجابى من هذا الامر كيف لى ان لا اتحدث فى السياسه وهى فى كل شئ بيومى بدايه من تناولى فطورى ومعاناتى مع رغيف العيش الى بهدلتى فى المواصلات اثناء ذهابى الى الجامعه ثم حضورى فى قاعه المحاضرات المكدسه بالطلبه ثم استراحتى التى لا اجد فيها مكان فعلى للاستراحه ثم عودتى لاختنق فى المحاضره التى اتمنى نهايتها وانا اعلم بوجود معركه اخرى تنتظرنى فى المواصلات
كيف لى ان لا اتحدث فى السياسه عندما ارى ارتفاع رهيب فى اسعار المذكرات والكارنيه
كيف لى ان اصمت ولا اتحدث وانا اجد الحمامات فى منتهى القذاره..وانا اعانى فى دخول المكتبه وعدم توافر كتب كافيه لمساعدتى فى بحثى ومشروعى
كيف لى ان اكون كيان اصم..وانا اعانى ومازلت طالبه ..فماذا ينتظرنى حين اصبح عاطله..؟!
لا اعلم من السبب فيما يحدث لى ...ولكننى اعلم مايحدث ولذلك انا اكتب..
الخميس، 16 أكتوبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق