الخميس، 6 نوفمبر 2008

نفسى تجادلنى ...ولكن

اخذتنى نفسى كالمعتاد وتهنا بين معانى الاشياء وماهيتها...اخذتنى الى عالم خيالى اجد فيه الصواب والحق والامل...اجد فيه الخشوع والخوف من القادر المختلط بالاحترام والحب...
اخذتنى وتجولنا فى عالم الاسئله التى لاجد لاغلبها اجابه...
هل انا سعيده...؟ هل انا راضيه...؟هل انا خاشعه...؟هل انا حالمه...؟هل انا عاصيه...؟هل انا شكوره..؟هل انا...
وفجاه...توقفت واخذت اقاوم...واقاوم..اطالبها ان تسير معى فى عالم الواقع وظلت هى تجادلنى وتشدنى مره اخرى الى الخيال ولكننى صرخت وقلت لها تعالى انتى معى...
فقالت:هنا فى الخيال كل شى متاح وممكن ..هنا الايمان النابع من القلب ..هنا المبادى والاخلاق الخاضعه لله ..هنا كل شى...
وسيطر علينا الصمت مره اخرى ..ثم اخذت تتحدث مره اخرى قائله :انتى مازلتى غير مقتنعه..سوف اخذك الى الواقع الذى تريده ..ولكننى ساجعلك انتى تقررين وتطالبينى بالعوده الى عالمى عالم الخيال
اخذت نفس عميق.......وفتحت عيونى....
فوجد...
فتاه ترتدى ملابس ضيقه تصف ملامح جسدها ..تضحك بصوت عالى وتتمايل لتصافح شاب يرتدى ملابس غريبه الشكل والالوان..تلتف حول رقبته سلسله من الذهب..هاهى تميل عليه لتداعبه ضاحكه..
فجاه..شعرت بهزه تتسيطر على جسدى حين بدات تعيد ربط حجابها الذى كاد ان يسقط من على راسها...
سالتنى نفسى ضاحكه...ماذا رايتى..؟
قلت لها...رايت فتاه تائهه لا تعرف طريقها لمحت فى عيونها الضياع والحيره والبحث عن طريق لا تعلم كيف تجده وهو امام عيونها... رايت الضعف والاحتياج والغلب فى عيون شاب لايعلم مصيره..
رايت انعكاس قوة الشمس على سلسله الشاب والذى اخذ يداعب عيونى وتذكرت حينها روعه الخالق
رايت براءه الضحكه التى تعكس روعه روح حبيبى..
رايت جهلنا وضعفنا ..رايت الحاجه الى خالقنا...
رايت حب ربنا....وعفوه ومغفرته وصبره..رايت جماله.....ورحمته..
رايت....
قالت والدموع تتساقط كاللؤلؤ من عيونها : رايتى حبيبك فى كل شى حولك ورايت انا ان هذا عالم كل مؤمن بقوه الله عز وجل ..ولا يوجد عالم يضاهيه جمال...

الخميس، 16 أكتوبر 2008

لحظه ضعف...."سعر الانسان"

لحظه ضعف
سعر الانسان

تعودت ان استمع الى قصص
والدى وهو يخبرنى عن تميز
الشخص بعقله وثقافته وفكره
ومبادئه.

وهو يؤكد لى ان الانسان
تكتمل شخصيته المستقله
من خلال العلم والطموح
والقراءه والمثابره.

ولكننى الان فى قمه استعجابى
عندما رايت فى زمنى هذا
ان الانسان يتميز عن اخيه
الانسان بالجنيه..!

نعم الجنيه..فلقد تحول الجنيه
من مجرد وسيله لتقدير الاشياء
وتثمينها والحصول علي احتاجتنا
الى مجرد وسيله لتقدير سعر
الاشخاص.

اصبح اول تساؤل يخطر على
بالنا عندما نقابل شخص لاول
مره هو ياترى بياخد كام..؟!
وذلك بدلا من ان نتسائل عن
درجته العلميه او ثقافته او
المبادى التى يتبناه.

اصبح الجنيه هو الذى يجعلنا
مختلفين عن الاخرين وذو اهميه
ولنا قدر عظيم فى المجتمع..

واصبحت المبادئ والقيم مجرد
شعارات تكتب على ورق لايساوى
شئ امام الورق الملون..!

وعجبى على زمن اصبح الانسان
فيه ارخص بكثير من الجنيه..!!

بيقولوا بلاش ..كلام فى السياسه

فجاه وبدون سابقه انذار انهال علينا احداث وازمات ومشاكل وقضايا...لم يعد الصمت معها مجدى بل الصمت يعنى امامها الموت.

والغريب فى الامر ان الجميع يطلبوا منا نحن الشباب التزام الصمت وعدم التدخل فى السياسه سواء بشكل مباشر او غير مباشر

انا فى قمه استعجابى من هذا الامر كيف لى ان لا اتحدث فى السياسه وهى فى كل شئ بيومى بدايه من تناولى فطورى ومعاناتى مع رغيف العيش الى بهدلتى فى المواصلات اثناء ذهابى الى الجامعه ثم حضورى فى قاعه المحاضرات المكدسه بالطلبه ثم استراحتى التى لا اجد فيها مكان فعلى للاستراحه ثم عودتى لاختنق فى المحاضره التى اتمنى نهايتها وانا اعلم بوجود معركه اخرى تنتظرنى فى المواصلات

كيف لى ان لا اتحدث فى السياسه عندما ارى ارتفاع رهيب فى اسعار المذكرات والكارنيه

كيف لى ان اصمت ولا اتحدث وانا اجد الحمامات فى منتهى القذاره..وانا اعانى فى دخول المكتبه وعدم توافر كتب كافيه لمساعدتى فى بحثى ومشروعى

كيف لى ان اكون كيان اصم..وانا اعانى ومازلت طالبه ..فماذا ينتظرنى حين اصبح عاطله..؟!

لا اعلم من السبب فيما يحدث لى ...ولكننى اعلم مايحدث ولذلك انا اكتب..

انت اكيد فى جامعه..!




اكثر من حاجه فى حياتنا وتصرفاتنا بتاكد على وجودنا فى مصر وهناك ايضا اكثر من حاجه بتاكد على وجودنا فى جامعه...؟؟ فمثلا


  • لو كنت تعبان ومفيش مكان ترتاح فيه بعد المحاضرات غير السلم والرصيف


  • لو دخلت المكتبه ورفضا استعارتك للكتب غير فى يومين بس فى الاسبوع


  • لو فضلت واقف فى طابور طويل علشان تشترى كتاب وفى الاخر الموظف يقولك اسف لانتهاء الموعد


  • لما تدفع فلوس الكارنيه والموظف يبتسم يقولك ده ثمنه زمان..احنا عايزين فلوس زياده


  • لما تظهر نتيجتك وتكتشف رسوبك فى نفس المواد لاكثر من مره ويطلبوا منك رسوم زياده بالاضافه لثمن الكارنيه


  • لما تقرر ذهابك الى رحله علميه وتعانى فى حجز الاتوبيس ومكان الاقامه


  • لما تركب الاتوبيس الخاص بالجامعه وتلاقى الكرسى من غير كرسى


  • لما تدخل معمل الكليه وتكتشف نقص فى الادوات ولما تسال عنها يقولك اشترى انت بقى مش انت اللى هتستخدمها


  • لما تدرب فى مستشفى الجامعه وتشعر بالتقزز من المكان والرائحه والازدحام


  • لما يطلبوا منك عشرات الابحاث والمشروعات والمذكرات والمحاضرات لتدرسها حتى تنجح


  • لما يسرقك وقتك وانت ضايع بين المحاضرات والنظرى والعملى وتفاجا باقتراب الامتحانات وانت فى منتصف المناهج


  • لما يفضلوا النشاط الرياضى والاجتماعى عن النشاط الادبى والعلمى


  • لما تاخد اكتر من كورس فى الماده علشان تنجح لانك مش فاهم لكثره العدد فى القاعه


انت اكيد اكيد فى جامعه...!!

ولكن

  • لما تلاقى نفسك فى قمه الخنقه والحر مبتسم لملحوظه قالها استاذك


  • لما تلجا الى استاذك لتاخذ رايه فى مقال كتبته وتجده فى قمه سعادته بك


  • لما تلاقى استاذك بيعرض عليك المساعده قبل ان تنطق انت بها


  • لما تتناقش مع اصحابك وتستشهد بمقوله نطقها احد اساتذك فتجد الدهشه فى عيونهم من شده ايمانك بها


  • لما تلاقى نفسك مع زمايلك تتبادلوا الاراء بخصوص مشروع التخرج وتفاجا براى مختلف فتنظر فتجده احد اساتذتك يجلس بينكم بتواضع


  • لما تكون فى مكان كله حب وارتياح ولاتشعر بتميز شخص عن اخر او استاذ عن طالب الا بالعلم ولا وجود لعالم الماديات


  • لما تستمع فى رحله علميه كلها معاناه وشقاء فقط لوجودك بين اساتذتك وزمايلك


  • لما ينادى عليك استاذك وهو فى قمه الفرحه ويقول لك هساعدك انا والاساتذه فى تنظيم حفله التخرج


  • لما تشعر بالفخر والاقتناع والتميز عند سوالك عن جامعتك


يبقى انت اكيد اكيد فى جامعه...!!

انا احبك


طبيعتى اننى انسانه عباره عن خليط بين العقل والقلب...هناك من قال اننى رومانسيه وهناك ايضا الكثير من الذين قالوا اننى عقلانيه جدا وان العقل هو مفتاح قلبى


ولكن لن يصل اى شخص الى تعريف واضح عن شخصيتى وبالرغم من اخبارهم لى اننى واضحه وصريحه ولكننى لم اجد فيهم من يفهمنى ويشعر بى ويعلم جيدا ما هو الافضل لى ..ماذا احب وماذا اكره..؟

لم اجد من يعلم من انا على حقيقتى.. واخذت نفسى وبحثت عن عقل يبهرنى بمعرفته وثقافته وحكمته ..ابحث عن قلب يغمرنى بالحنان والعطاء بدون انتظار المقابل ...ولكننى لم اجد

عندما فارقنى اعز الناس ابويا شعرت ببروده شديده واخذتنى الاوهام وجعلتنى ابحث عن من يعوضنى عن حنانه وامانه وطيبته وتفاهمه..من يعطينى النصيحه قبل ان اطلبها ...ولكننى لم اجد

عندما لم تستوعبنى افكار من حولى واخذ حب امى يجعلنى فى دائره مغلقه واردت البحث عن من يشاركنى افكارى واحلامى اخذنى السراب للبحث عن صديقه تاخذنى الى بر الامان حيث هناك الصدق والحق والوعد الصادق ولا مكان للسراب والغش والكذب...ولكننى لم اجد

اخذت افكر وافكر وتوصلت الى سؤال هل من الممكن ان يكون العيب فى ..؟ولكننى اخيرا تاكد انه ليس العيب فى البحث عن الامان والحب والحق والصدق والمغفره والعطاء ولكن العيب فى اننى لم ارى ان كل ذلك موجود حولى وبدون ان اطلب

عندما اخذنى تفكيرى الى الفطره عجزت امام هذا الحب والعطاء والمغفره والرحمه والعظمه

يااااااااااااااااه على الحب

انت ترعانى بحبك وحنانك وانا ابحث عن احد يقدرنى ولن اقدرك انت حق قدرك
انت تغفر لى وترحمنى وتنادى عليا لتكرمنى وترزقنى وانا بايدى قطعت صلتى بيك

ياااااه على حنانك وياااااااااااااااااه على قسوتى

ابحث عن حنان الاب وانت الذى وهبتنا اياااه
ابحث عن التفاهم ومن غيرك يفهمنى
ابحث عن التقدير ومن غيرك قدرنى
ابحث عن العطاء ومن غيرك اعطانى
ابحث عن الامان ومن غيرك طمنى
ابحث عن انبهار الكلمات وصدق المعانى..يااااااه للدرجه ده انا عمياء عن حلاوه كلماتك التى تجعل كل جزء من جسمى ينطق بحبك

اسفه ياحبيبى ..اسفه على جهلى وقسوتى وبعدى عنك

متشكرا قووى على حبك ليا وانك تريدنى واخترت قلبى حتى ينبض ويحيا من جديد

ولكننى اطمع فى كرمك واطلب علشان خاطر حبك ليا متبعدنيش عنك تانى انا من غيرك ولا حاجه..انا فقيره وضعيفه ومحتاجه وجاهله

وانت ياربى رحيم وغفور وكريم وواسع ورحمن ..انت ياربى حبيبى

انا احبك واحب حبيبك واحب من يحبك ويحب حبيبك

واحده من عبادك الفقراء ليك يارب